| هُــدنـــة |
@rwadalfdam_mv - کانال Telegram
—
0 نظر
332
مشترکان
13/07/26
افزودهشده
درباره | هُــدنـــة |
| هُــدنـــة | یک کانال تلگرام است که به سایر اختصاص دارد و 332 مشترک دارد. My writing كل رسائلي في القناة مزاجية ƚ᥆ꪎᎥᥴ به کانال بپیوندید تا همه بهروزرسانیها را مستقیماً در تلگرام دریافت کنید.
توضیحات اصلی
My writing كل رسائلي في القناة مزاجية ƚ᥆ꪎᎥᥴ
پیامهای اخیر
مرحبا... ليس لأنه نادم. بل لأن الجريمة تصبح جزءًا منه كالندبة التي لا تلتئم، فيحتاج أن يلمسها بين الحين والآخر ليتأكد أنها ما زالت هناك. لكن قاتلي... قاتلي لم يعد أبدًا. كانت جريمته بسيطة جدا: تركني في اول الطريق، ولم يلتفت. لم يقتلني بسكين، ولا بطلقة،…
في البداية ظننت أنه مشغول. ثم ظننت أنه غاضب. ثم ظننت أنه مريض. ثم ظننت أنني فعلت شيئًا خاطئًا. ثم ظننت أنني لا أستحق الرد. ثم ظننت أنني لم أكن موجودًا يومًا في حياته.
في علم الإجرام القاتل يعود ليشم رائحة الدم.
يتسلل ليلًا إلى المكان الذي سقط فيه جسده، ويقف هناك، ويتذكر.
بعضهم يلمس الجدران.
بعضهم يبكي.
بعضهم يبتسم.
لكنهم جميعًا يعودون.
أنا كنت أنتظرها كل ليلة.
جلست على المقهى حيث كنا نجلس.
وقفت عند محطة الباص التي كنا نلتقي فيها.
مشيت في الشارع الذي كنا نمشي فيه.
كنتُ أترك باب منزلي مفتوحًا قليلا، فقط في حال قررت العودة.
لم تعد.
في السنة الأولى، كنتُ أبحث عنها في وجوه الغرباء.
في القطار، في السوبرماركت، في الحفلات التي لا أذهب إليها إلا على أمل رؤيتها.
كلما رأيتُ امرأةً تشبهها من الخلف، كان قلبي يتوقف لثانية.
ثم تستدير، وتكون غريبة.
ويعود قلبي للنبض كأن شيئًا لم يحدث.
لكن شيئًا قد حدث.
كل مرة كان يحدث فيها ذلك، كان جزءٌ مني يموت.
في السنة الثانية، توقفتُ عن البحث، لكنني لم أتوقف عن الانتظار.
أصبح الانتظار عادةً، كتنفس الصباح.
كنتُ أستيقظ وأفتح هاتفي متوقعًا رسالة منها، لكن لا توجد رسالة.
كنتُ أنام وأغمض عينيّ متخيلًا صوتها يقول: «كيف حالك؟»، لكن لا صوت.
في السنة الثالثة، ذهبتُ إلى منزلها القديم.
كانت قد انتقلت.
لم تخبرني.
علمتُ من جار لها أنها سافرت إلى مدينة بعيدة.
سألتُ: "هل قالت شيئًا عني؟"
نظر إليّ الجار كمن ينظر إلى شبح، وقال:
"لم تذكرك أبدًا."
هناك، في تلك اللحظة، شعرتُ أن الجريمة قد اكتملت.
ليس لأنها قتلتني، بل لأنها نسيت أنها قتلتني.
القاتل الذي ينسى ضحيته هو أكثر القتلة وحشية.
في السنة الرابعة، بدأتُ أكتب لها رسائل لا أرسلها.
كل يوم، رسا
اللي يضحك ذا وش وضعك شغل الموسيقى وأقرأ على رواق يمكن تتأثر ولا اذكرك كم مبقي مواد !؟
For ever
💜
پیشنمایش متنی آخرین پیامهای عمومی — محتوای رسانهای نمایش داده نمیشود.
نظرات (0)
هنوز نظری ثبت نشده است
پرسشهای متداول
روی دکمه «باز کردن در تلگرام» کلیک کنید و سپس «پیوستن» را بزنید تا در کانال مشترک شوید.
بله، کانال را باز کنید، روی نام آن در بالا ضربه بزنید، سپس «اعلانها» را انتخاب کرده و «بیصدا» را برای مدت دلخواه انتخاب کنید.
دفعات انتشار از کانالی به کانال دیگر متفاوت است. برای درک بهتر، پستهای اخیر را بررسی کنید.
برخی کانالها پیوند گروه گفتگو یا اطلاعات تماس مدیر را در توضیحات دارند. در غیر این صورت نمیتوان مستقیماً با آنها تماس گرفت.
سایر کانالها در سایر