حول 11:11 💛
11:11 💛 هو قناة تيليجرام مخصص لـ أخرى، ويضم 367 مشترك. على ضفاف محياك رسمتك غيمة امطرت ونبت الزهر 💛🌼 انضم إلى القناة لتصلك كل التحديثات مباشرة على تيليجرام.
الوصف الأصلي
على ضفاف محياك رسمتك غيمة امطرت ونبت الزهر 💛🌼
الرسائل الأخيرة
"لا يؤتمن من ترك مشاعر شخصٍ في المنتصف، لا يؤتمن من ترك في نهاية المطاف أسئلة ليس لها أجوبه، لا يؤتمن ولو حاول إصلاح ذلك".
"مفهومي البسيط للعلاقة الصحيّة هي إنه لا يوجد فيها "انتظار" لا تنتظر يتقدّم لك الحب ولا تنتظر مبادرة الرسائل ولا تنتظر الاعتذارات ولا الاحترام ولا شيء، أنت مكتفي و تكون متأكد تماماً إنها ستصل إليك لأنهم غلّفوا قلبك باليقين"
"مضيتُ سنين عُمري وأنا أمشي على الزُجاج ، ما بالي اليومَ .. حتى المَشي على الريش يُبكيني؟."
أتفهّم هذه الصلابة التي يغلف بها المرء حياته كي لا يلمس احداً مخاوفهُ وجراحهُ .
لما أكون متأكد اني مش غلطان ف حقك مش هيفرق معايا حتى لو ماتكلمناش تاني طول عمرنا.
نعم جازفت في كل شيء،
ورضيت بكل شيء،
حتى الفراق،
سحقت مشاعري ورضيت به..
ولكن أن تكون درس حياة،
هذا بالذات ما لم أستطع هضمه إلى الآن..
لطالما كنت أسأل نفسي إن كنت سأستطيع مسامحتك، على كذبك، على خياناتك، على وجعك وعلى رحيلك..
والحال أنني لا أعرف إن كنت سأستطيع أن أسامح نفسي، على صبري، على تضحيتي، على وجعك وعلى رحيلك..
لأنه في نهاية المطاف ستبقى أنت، شخصا كان قريبا من قلبي ثم ابتعد..
أنا من سأبقى معي للنهاية،
وأنا من علي أن أسامح نفسي لأعبر محطة ظننتها وجهة وصول،
لأكتشف في الأخير بأنك لم تكن محطة ولم تكن وصولا،
بالكاد كنت وصمة وجع،
أنت لا تعرف مرارة التجاوز "لشيء ظننته أبديا"
أنا عرفته،
وأنا لا أعرف مرارة التذكر "لشيء ظننته عابرا"
وهذا ما ستعرفه محققا..
لأنك رحلت،
ولأنني لن أعود!
معاينة نصية لأحدث الرسائل العامة — لا يتم عرض محتوى الوسائط.
التقييمات (0)
لا توجد تقييمات بعد
الأسئلة الشائعة
اضغط على زر 'فتح في تيليجرام' ثم اضغط 'اشتراك' للانضمام إلى القناة.
نعم، افتح القناة، واضغط على الاسم في الأعلى، ثم 'الإشعارات' واختر 'كتم' للمدة التي تريدها.
يختلف تكرار النشر من قناة إلى أخرى. اطّلع على المنشورات الأخيرة لتأخذ فكرة.
تحتوي بعض القنوات على رابط مجموعة نقاش أو جهة اتصال المسؤول في الوصف. وإلا فلا يمكن التواصل معهم مباشرة.
المزيد من قنوات في أخرى